قيادات وزارة الداخلية: 26 سبتمبر أسست للجمهورية.. واستعادة الدولة وحماية مكتسباتها مسؤولية وطنية متجددة

السبت, 26 سبتمبر 2026

Post Image



الإعلام الأمني- استطلاع

مع حلول الذكرى الرابعة والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر، تستحضر قيادات وزارة الداخلية دلالات هذه المناسبة الوطنية وما أرسته من مبادئ الجمهورية وسيادة القانون والمواطنة المتساوية، مؤكدة أن استلهام قيم الثورة لا يقتصر على استذكارها، وإنما يترجم في حماية الدولة ومؤسساتها، وصون أمن المواطنين وحقوقهم، ومواجهة التحديات التي تعترض استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ النظام الجمهوري.

وفي هذا الاستطلاع، تتناول قيادات وزارة الداخلية قراءة الذكرى الـ64 لثورة سبتمبر، وما تمثله من محطة تاريخية في بناء الدولة، والمسؤولية الأمنية والوطنية في المرحلة الراهنة، إلى جانب رسائلها إلى منتسبي الوزارة وأبناء الشعب اليمني والأجيال الجديدة.

اللواء قائد عاطف: استلهام قيم سبتمبر لمواصلة استعادة الدولة وترسيخ الجمهورية

يؤكد وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد المالية والبشرية، اللواء قائد عاطف، أن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر تمثل مصدر إلهام لاستمرار الكفاح الوطني من أجل استعادة الدولة والجمهورية، ومواجهة ما يصفه بمشروع مليشيا الحوثي المدعوم من إيران، والذي يرى أنه يستهدف إعادة اليمن إلى نظام الإمامة ومصادرة إرادة اليمنيين وحقوقهم في الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية.

ويشير اللواء عاطف إلى أن ثورة سبتمبر جاءت تعبيراً عن إرادة شعب رفض الاستبداد والتمييز والامتيازات السلالية، واختار الجمهورية طريقاً لبناء وطن يتساوى فيه أبناؤه في الحقوق والواجبات، مؤكداً أن الثورة أصبحت قيمة راسخة في وجدان اليمنيين المتمسكين بالحرية والكرامة ومبادئ الجمهورية.

ويرى أن الذكرى الـ64 تأتي واليمن أمام تحديات كبيرة، في مقدمتها ما يصفه بانقلاب مليشيا الحوثي على مؤسسات الدولة وفرض سلطتها بقوة السلاح وإضعاف مؤسسات الدولة، معتبراً أن الوفاء لثورة سبتمبر يقتضي مواصلة العمل الوطني لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب وترسيخ النظام الجمهوري وسيادة القانون.

ويشدد على أن استعادة الدولة تعني عودة مؤسساتها للقيام بدورها في حماية المواطنين وصون أمنهم وحقوقهم، مؤكداً أن المرحلة تتطلب التكاتف والثبات وتوحيد الصف الوطني ووضع المصلحة الوطنية فوق الخلافات والحسابات الضيقة.

ويوجه وكيل وزارة الداخلية رسالة إلى منتسبي الوزارة وأبناء الشعب اليمني، داعياً إلى استلهام روح سبتمبر في العمل الوطني وتعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ قيم النظام والقانون والمواطنة المتساوية، مؤكداً استمرار العمل من أجل حماية الوطن ومكتسبات الثورة والجمهورية.


اللواء عبدالسلام صالح: سبتمبر منعطف تاريخي وأساس للحكم الجمهوري

من جانبه، يؤكد اللواء الركن الدكتور عبدالسلام علي صالح، أن الذكرى الرابعة والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر تستحضر ثورة شكلت منعطفاً تاريخياً في مسيرة الشعب اليمني، وأعلنت قيام الجمهورية العربية اليمنية بعد عقود من حكم الإمامة.

ويشير اللواء عبدالسلام علي صالح إلى أن الثورة جاءت تتويجاً لنضالات وتضحيات شعبية من أجل الحرية والكرامة، وحملت أهدافاً وطنية أسهمت في ترسيخ الحكم الجمهوري ومبدأ المواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية.

ويصف ثورة سبتمبر بأنها محطة أساسية في مسار النضال الوطني اليمني، مذكراً بدورها في التمهيد للنضالات الوطنية اللاحقة، وفي مقدمتها ثورة الرابع عشر من أكتوبر، وما حملته تلك المرحلة من تطلعات نحو التحرر وبناء الدولة.

وفي ظل التحديات الراهنة، يؤكد رئيس مصلحة التأهيل والإصلاح تمسكه بمبادئ الثورة وأهدافها، مجدداً العهد بالوفاء لتضحيات الشهداء والتمسك بخيار الجمهورية وبناء اليمن الحر المستقل، معبراً عن رفضه لما يصفه بمحاولات إعادة نظام الإمامة وإضعاف مكتسبات الثورة.

ويختتم اللواء عيدالسلام صالح رسالته بالتأكيد على أن سبتمبر تظل حاضرة في الوعي الوطني باعتبارها رمزاً للتحرر من الاستبداد، مجدداً الدعوة إلى صون الجمهورية ومكتسبات الثورة، ومواصلة الجهود من أجل أمن اليمن واستقراره وحقوق أبنائه.


العميد أسامه باحميش: ثورة 26 سبتمبر ارست قيم الجمهورية 

يقول مدير عام الشؤون المالية بوزارة الداخلية، العميد الركن أسامة عبدالرحمن باحميش" إن ثورة الـ26 من سبتمبر 1962م ستظل الثورة الأم، والنور الذي أضاء لليمنيين طريق الحرية بعد قرون من الظلام والاستبداد والتجهيل.

وأضاف باحميش" ان الثورة مثلت ثورة شعب بأكمله ضد الحكم الكهنوتي، وأسهمت في إعلان قيام الجمهورية وتأسيس دولة تقوم على المواطنة المتساوية والحرية والكرامة".

واوضح، بان وزارة الداخلية تستلهم من هذه الذكرى الوطنية معاني التضحية والفداء وتجدد تمسكها بأهداف الثورة الستة، المتمثلة في التحرر من الاستبداد والاستعمار وبناء جيش وطني قوي ورفع مستوى الشعب اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وإقامة مجتمع ديمقراطي تعاوني عادل والعمل على تحقيق الوحدة الوطنية واحترام مواثيق الامم المتحدة والعمل بها.

واكد مدير عام الشؤون المالية بوزارة الداخلي، ان منتسبي الوزارة متمسكون بدورهم في حماية النظام الجمهوري ومكتسباته وتعزيز الأمن والاستقرار والدفاع عن الثوابت الوطنية التي ضحى من اجلها الشهداء وفي مقدمتهم الشهيد محمد محمود الزبيري والشهيد علي عبدالمغني والشهيد أحمد الثلايا ورفاقهم.

ولفت الى ان الوفاء لدماء الشهداء في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها وطننا، وهو يخوض معركته الوطنية في مقارعة ومحاربة قوى التخلف والكهنوت التي عاثت في الأرض فساداً، يتطلب منا جميعاً رص الصفوف وتوحيد الكلمة، والوقوف صفاً واحداً خلف قيادتنا السياسية الشرعية للحفاظ على الجمهورية ومواجهة كل من يحاول إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء وإعادة حكم الإمامة بأثواب جديدة.

واكد مدير عام الشؤون المالية بوزارة الداخلية، العميد الركن أسامة عبدالرحمن باحميش، ان ثورة الـ 26 من سبتمبر تبقى بما حملته من اهداف ومبادئ جزءاً اصيلاً من الذاكرة الوطنية اليمنية ومحطة تستعيد من خلالها الاجيال معاني التضحية والمسؤولية الوطنية وتجدد التاكيد على اهمية بناء دولة يسودها القانون وتصان فيها الحقوق وتتسع لجميع ابنائها على اساس المواطنة المتساوية.