رسائل المنظومة المرورية في ختام فعاليات الأسبوع العربي للتوعية

الأحد, 10 مايو 2026

Post Image

قطاع الامن والشرطة - شرطة السير

 
(1) 
 رسالة ( سائق المركبة) 
تمهل.. نحن بانتظارك
تمهل والتزم القانون وقواعد السير وآداب العبور وشروط السلامة، ف مسؤوليتك جسيمة  وتجاوزك قاتل، والحقوق والحريات والكرامة الإنسانية في خطر تتعرض للانتهاكات والمصادرة مع كل مخالفة. 
تمهل.. إحذر ولا تضحي بحياتك وسلامة  أسرتك ومستقبل أبنائك فسلوكك المروري يحدد مصيرك ومصير من تعول والقرار قرارك فكن حصيف وتجنب المحظور والممنوع من السلوك المروري. 
واعلم  أنه إذا وقع الفأس بالرأس،فالندم.لا يجد نفعا ولا تقوى على دفع الثمن،فالمسؤوليات  متعددة وثقيلة  تكسر الظهر، وتستمر خلفك تنال مستقبل أسرتك وأبنائك.
تمهل..ودع المخاطرة  والمغامرة ولا تتهور فإنك تتمنى لو لم تتجاوز القانون والقواعد وشروط السلامة، بل تتمنى لو لم تقد المركبة، ولم تستخدم الطريق، ولم تك إنسان مسؤول عن سلوكك ونتائج تجاوزك من هول ما تسببت به في انحراف  سلوكك والثمن الذي تدفعه والمسؤولية التي تثقل كاهلك. 
تمهل.. لاتغرنك خبراتك وقدراتك ومهاراتك وحالة مركبتك وسلوك طريقك وخلوها فلكل فرس كبوة ولكل فارس هفوة،  ومع السرعة تغيب كل الحلول وتعجز الخبرة و الحكمة. 
تمهل.. القانون وقواعد السير وآداب العبور وشروط السلامة تحميك وترغد بنعيمها ومغانمها لا تدركها إلا حين فقدانها وزوالها.. إنها تدفع عنك مغارم وشرور وجحيم لا تنطفئ. 
تمهل.. ولا تقلل من شأن التجاوز والمخالفة للشروط والقواعد القانونية فخلفها حقوق ومصالح محمية لا يقل شأنها عن حياتك ومصالحك وسلامتك.. 
تمهل.. ولا تنسى الصيانة ولاتتجاهل القانون أو تجهله لا تتنصل عن مسؤوليتك وواجبك. 
 قف!  وتذكر المواصفات و المعايير والمقاييس وشروط الجودة منظومة متكاملة، وتذكر واجبك مسؤولياتك وثمن تقصيرك وتجاوزك ووازنها مع ما يترتب عنها من الأضرار والآثار البشرية والمادية، و مساسها بحقوق وحياة وأمن وأمان وسلامة الآخرين من أفراد المجتمع. 
قف!  وتذكر دوما أن جهلك وتجاهلك القانون والقواعد والأداب وشروط السلامة، لا يعفيك من المسؤولية  والمساءلة القانونية. 
تمهل.. قف.. تذكر الجهل والتجاهل؛ وغياب الرقابة والعدالة؛ واتساع المساحة التي تلوذ إليه فرارا من المسؤولية ؛ وتكرارك للتجاوزات والمخالفات وتعدد جهات التقصير؛ وإدراكك ومشاهداتك للحوادث التي يقع فيها الاخرين ؛ وارتفاع نسبتها؛ وتنصل من المسؤولية وهروبك من تحملها؛ وتبرير وتبرئة ساحتك وذمتك... كل ذلك يضاعف المسؤولية ويشدد العقوبة ولا يعفيك ولا ينجيك  من الذنب والجناية والوزر… فكل نفس بما كسبت رهينة وكل سلوكك محسوب عليك، وكل ظلم مردود، ولا تزر وازرة وزر أخرى.. فايقض ضميرك وتجنب المهالك واحذر الزلات والتجاوز واتقن وأحسن سلوكك وجسد خلاله القوانين والقواعد. 
 
(2) 
  رسالة ( رجل المرور) 
تمهل.. نحن بانتظارك
تمهل.. فالسرعة سببا رئيسيا في كل الحوادث و الكوارث المرورية. 
تمهل..نحن بانتظارك
غايتنا: حماية الأرواح والممتلكات. 
و مسؤوليتنا:إنفاذ القانون،ورعاية  السلامة المرورية
واجبنا : تعزيز الاستخدام الأمثل للطرقات، والحد من الحوادث والكوارث  المرورية
وظيفتنا: نشر الوعي والثقافة المرورية 
تنظيم حركة السير وانسيابية حركة المرور
وضبط المخالفات المرورية وتجاوزات السلامة المرورية 
تمهل..رجال المرور؛ وجهاز شرطة السير؛  القانون وقواعد المرور وآداب السير لخدمتك وسلامتك.
تمهل.. نحن بانتظارك،و سلامة وصولك هدفنا
سلوك المروري قرارك وحدك  ونتاجه مسؤوليتك
تمهل..والتزم القانون و قواعد المرور وأداب السير؛ والزم شروط السلامة..
تمهل: سيادة القانون والنظام عموما،وقانون ونظام المرور خصوصا السبيل الوحيد للاستخدام الأمثل للطريق وممارسة الجميع لحقوقهم  وحرياتهم بأمن وسلام وعدالة، وبلوغ غاياتهم، وتحقيق مصالحهم الذاتية، ورعاية المصالح العامة والمشتركة؛ دون صراع أو فساد او حوادث أو كوارث.

تمهل..ممارسة الحقوق و الحريات مقيدة بعدم المساس بحقوق وحريات ومصالح الآخرين، والقانون ينظم ممارسة الحقوق والحريات والمسؤوليات..
تمهل: مسؤوليتك احترام وحماية حقوق وحريات ومصالح الآخرين..ممارسة لحقك وحريتك و مصالحك، و مسؤولية الجميع رعايتها. 
تمهل:  رسالتنا الإنسانية مسؤوليتنا وواجبنا جميعا  ؛ إنفاذ سيادة القانون وتحقيق النظام إلزاما والتزاما، توعية وإرشاد وتوجيه،وموائمة سلوكنا مع مقتضياته،والمشاركة في نشر الثقافة العامة والمرورية  السوية، وتجسيدها سلوكا سويا وحضاريا، يسهم  في غرس القانون في ذاكرة الأجيال وحياتهم وعيا وثقافة وسلوكا..
تمهل..وضع بصمتك الانسانية في الحياة، تحمل المسؤولية  ، انشد الحقيقة وانشر الوعي ، احترم الحقوق والحريات، احمي الارواح والممتلكات، ثبت النظام  وساهم في بناء الحضارة بسلوكك الواعي الرشيد. 

(3) 
لسان  حال ( القانونية) 

تمهل.. وعلم أن وجودي ليس كعدمي،  وإن سيادتي نظام ومصالح، وما جئت سدى ولا عبث بل وفق سنن الكون وغاية الوجود، استخلاف وعمران، ومقاصد الشرع  جلب مصالح ودفع الضرر. حماية الكليات الخمس وبحسب الشرع الرباني ومقاصد الدين؛ إفراد الخالق بالطاعة والعبادة وتعزيز قيم الحياة الإنسانية وبناء الحضارة والتنمية والعمران وحماية الأرواح والممتلكات، والإنصاف والمساواة، وحماية الحقوق وتنظيم الحريات، وفي إطار الاستخدام الأمثل للأرض وإخضاع الأرض لخدمة الإنسان وفي باب وتسخير نعم الخالق في خدمة المخلوق والإنسانية.. 
بنيت على غايات الوجود ومقاصد الشرع وسنن الوجود وقواعده.. أتواءم مع قيم العقيدة ومبادئ الدين وأسمو بالمقاصد والمصالح المحمية وأسود بجلب مصالح عامة وحقوق وحريات وكرامة الإنسانية.. 
فأنا قواعد ضبط السلوك الخاص بالمرور ونظمه وعناصره للاستخدام الأمثل للطرقات ووسائل المواصلات وأحفظ حقوق الاستخدام الأمثل، وامنع محظوراتها؛  وافرض واجباتها وشروطها،كل ما يحقق السلامة وحماية الارواح والدماء والممتلكات وصيانتها من الانتهاك والتدمير ومنع الفساد في الارض والتدمير والتخريب. 
تمهل.. لست صامت ولا مبهم ولست عالة، فغاياتي عليا ومقاصدي نبيلة، ورسالتي إنسانية أحميها وتحميني، أحظر كل سلوك يستنقصها ويعرضها للخطر والمهالك.. وأضع العقوبات والوسائل والأجهزة لحماية سيادتي وإنفاذ وضبط كل متجاوز ومخالف ومتعدي.. وبالعموم كل مخالف ومتجاوز قواعد وقوانين ملزمة وقع في شر مسلكه وخاب مسعاه وندم إن نجا من إنحرافه القاتل. 
تمهل.. إنك تهدر حقك وحق الأخرين بتجاوز قواعدي فتندم  وتتحمل المسؤولية. 
تمهل. مالك و المخاطرة والمجازفة والمغامرة وأنا واضح ماثل أمامك،  التزم مبادئ وقواعد وغايات وقيم ومحظورات وواجبات ما أحوي واوعها واسلكها تخلي مسؤوليتك وبراءة ذمتك. 
أنا لا أجدي ما لم أكن وعيا ومراجعية سلوك الجميع
أنا لا أفرض ذاتي بل يفرضني المجتمع أنا معزول مالم يحيني المجتمع في وعيهم وجودي وغايتي وحقيقتي،
وفي اتجاهاتهم حب واحترام وتقدير  مقاصد وحدود وضوابط  نصوصي ويخافون ويكرهون ويبغظون تجاوز قواعدي وتجاهلها وتعطيلها، ويتجنبوا في سلوكهم المحظور والممنوع والمحرم ولا يتجاوزوا المحدد ولا يطالوا المحمي،ويأتون الواجب  واللازم والمسموح.
و القناعة بضرورة حضوري  والإيمان بأهمية سيادتي لحماية الارواح والممتلكات والحد من الكوارث.
أنالا أجد ولا أغني مالم تتوفر شروط ووجود نظام أسير وأسري وأطبق، وأجهزة ووسائل رقابة  وأدوات وأجهزة ضبط  وفرض بل إجبار الالتزام. 
أنا مالم أكن وازع وضمير الافراد،  ورادع ومسؤولية المجتمع فل قائمة لوجودي. 
وما لم أتحول إلى ثقافة وسلوك حضاري يعتز ويحترم حاملي وواعي والملتزم برسالتي ومقاصدي فلا وجود لي اساسا. 
أيه البشر أنا وجودا ووعيا والتزاماً وتطبيقا في وجودكم وإرادتكم ووعيكم وثقافتكم وسلوككم وحياتكم أنظم وأردع وأسود  .. 


(4) 
 لسان حال (السيارة والمركبات) 
ولسان حالها تقوال كان المرحوم غلطان: 
أهمل الصيانة.. غير مبالي بسلامتي بأعطابي وأعطالي 
علم بالأعطاب وتجاهلها
أرغمني على التجاوز وأقتحام الحدود وعرض جسدي للمخاطر والصدمات وحياته ومن معه للهلاك والمخاطر. 
داس تسارعي، رغما عن إرادتي، فدست ودهست (س) من الناس وحملني المسؤولية رغم علمه بتعطل مكابحي وقدراتي وتقيد إرادتي. 
كان يسير بسرعة  متجاوزا الضوابط، وتفوق قدراتي فاقد وعي وتحكمي بجسدي، وأحرمني من وسائل السلامة،  
ونفذ المغامرات المهلكة والمجازفات، وحملني المخاطر والمواد المحظورة حملها فأحرقني ومن أحمل. 
حملني فوق طاقتي فكسر ظهري  واوردني المهالك واوقعني في حوادث لا تحمد عقباها، وتكرر ذلك السلوك منه. 
أهان كرامتي وكمالي  وأحرمني السلامة وأدواتها وتجاهل مخاطر غيابها. 
أفقدني الوعي والبصيرة عبث بأجهزة غذائي فبدلها وبدل نوع غذائي وبما لايتوافق مع مواصفاتي ودون استشارة ماركتي فأحرقني وتنصل عن المسؤولية.. 
بعد خروجي عن الجاهزية وإصابتي بإصابات قاتلة لا يرجى عملى جلبني وافترض سلامتي وصلاحيتي وغامر بقيادتي بسلوكه المروري السلبي، ثم حملني كوارث قراراته. 
سلم القيادة لطفل لايدرك الخطر ولا يحمل المسؤولية  ولا يجيد القيادة (يضغط البنزين بدلا عن الفرامل)، ولا يفقه القانون وقواعد السير، ولم يبلغ السن القانونية للقيادة(يعملها على جسدي حين تقع الواقعة) ووو، وتسجل حوادث السير وحوادث المرور وهي بالاساس جرائم بشرية وجرائم مسؤولية إهمال وتقصير لاعلاقة لي بها. 
يا ويل بني البشر وقدرتهم على مخالفة مقاييس ومعايير وضوابط المرور وقوانينه مخاطرين ومغامرين متهورين،، ومجازفين، وإن كانت كينونتي لا يعبهون بها ولا بسلامتها وصلاحيتها، فهم لا يضعون إعتبار ولا مكانة لذاتهم وبني جنسهم. 
إني لاعجب من بني البشر يصنعون ويشرعون ويخالفون ما وعوه وايقنوا حقيقته واهميته وضرورته. 
رحمة بالانسانية وتعزيزا لكرامتها وحماية لحياتها وسلامتها، قليلا من الوعي والحكمة، والإهتمام،  والالتزام تعيشوا بسلام وتحققوا استخدام آمن، تحموا الاروح والدماء، وتحفظوا الممتلكات. 

(5) 
لسان حال( الطريق العام) 
مغفلين جميعا وبلا ضمير وفاسدين ما هم قد المسؤولية والامانة أهلكوني فهلكوا 
والله لو أملك إرادة وقرار لشكوت حالي إلى القضاء لكن أشككم إلى قاضي السماء،  أحمل ما لا أطيق فتتفطر أعضاء جسمي،  تخالفون معايبر ومقاييس وموصفات الإنشاء وتلومونني،  لاتفقهون وضع الخطط وتنفيذ المشاريع وتعيبون وضعي، لاتجيدون الهندسة فتنشؤن نقاط سوداء ومصايد الحوادث وتعيرونني بها ،  تتعدون على جسدي وتشكون ضيق مساحتي، تخالفون القوانين والقواعد والآداب وتحملونني المسؤولية،  تهملون الإهتمام بصيانتي ورعاية سلامتي وبرامج التحديث والمشاريع والوسائل التكميلية والملحقة فينجم ما ينجم عن ذلك ويسفر عنها الكوارث وينسبون الكوارث لذمتي،  ينكرون حقي ويخالفون مواصفاتي ويعبثون بالمقاييس والمعايير يخالفون الجودة ويشتموا من وضعي وصلاحيتي، يعلمون بوضعي وحالي وسوء مواصفات إنشائي ويحسبون ذلك علي وهم المسؤولين عن ذلك، يسيرون على ظهري المعلول المكسر من أثقالهم التي تفوق قدراتي ويقارنون بيني وذات المواصغات والجودة ويريدون مني خدماتها يتعاملون معي كغير من ذات الجودة والمواصفات والصيانة ويجي يقلك طريق سيئة.. يفسدون ويرمون فسادهم على ذمتي، تسير على جسدي بأسواء أنواع المركبات وأردئ مواصفاتها وأوضاع وصلاحياتها،متهالكة خارجة عن الجاهزية،وتلومونني على ماتسفر عنه من حوادث وكوارث،  بالله عليكم كيف ألآم على مايصنع ويرتكب سائق السيارة المخالف لكافة القوانين والقواعد ويرتكب التجاوزات والمخالفات بل الجرائم لا علاقة للقيادة بها ويجي يقل لك الطريق سيئة حفر ومطبات،  والأغرب أن الكل فاسد ومقصرين في مسؤولياتهم ومخالفين للقوانين والقواعد والمواصفات من مهندسين ومنفذي المشاريع والسائقين وأجهزة الرقابة والمشاة ومستوردي المركبات والسيارات ومستخدميها ومستخدمي الطريق وبعد يقل لك حوادث الطريق، حوادث الطرقات
يا بشر، ياناس مالكم كيف تحكمون؟!